إنَّ الله “سبحانه وتعالى” قال في كتابه الكريم آيةً مهمةً عظيمةً مباركة- طالما نتلوها في مثل هذه المناسبات- هي قوله “جلَّ شأنه”: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
اقراء المزيدفالرسل لم يكونوا يتحركون على أساس رؤية شخصية، اتجاه شخصي، ولا لحسابات شخصية: أنَّه يريد مصالح له، كانوا يقولون- دائمًا- لأقوامهم: {قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً}،
اقراء المزيدفرسول الله “صلوات الله عليه وعلى آله” بما أعطاه الله من الكمال العظيم، وأهَّله به، جسَّد كل مكارم الأخلاق إلى حدٍ بلغ فيه مستوى العظمة، مستوى العظمة، فما من خُلُقٍ من مكارم الأخلاق إلَّا وهو بلغ فيه مستوى العظمة،
اقراء المزيدهذه خسارة للدين والدنيا- أن يخسر شعبنا حريته، كرامته، استقلاله، هويته الإيمانية، أن يتحول إلى شعب بائس
اقراء المزيدما قبل ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر هي مرحلة الوصاية: الوصاية الخارجية على شعبنا، الوصاية التي من خلالها فرَّطت القوى السياسية آنذاك باستقلال وحرية شعبنا وبلدنا، وهو تفريطٌ كبير،
اقراء المزيد