في زمنٍ تغلغل فيه الشر، واستحكم فيه الباطل، لم يجرؤ أحد آنذاك على التفوّه بكلمةٍ مناهضة لمشروع الغرب الاستعماري، بل كان الصمت هو سيّد الموقف بين أوساط أُمَّـة قوامها مليارَا مسلم.