ليست أخطر أزمات هذه الأمة أنها ضعفت عسكريًا أو تراجعت سياسيًا أو تعثّرت اقتصاديًا، بل إن أخطر أزماتها تمثّلت في اختلال وعيها بطبيعة الصراع