هَبَّتْ "صنعاءُ" -بلدُ الإيمانِ والحكمةِ- كالعاصفِ الهادرِ، تكسرُ قيودَ الحصارِ، وتفتحُ سماءَها المشرعةَ للحقِّ مِعراجاً، بعد أن طالَ ليلُ المظالمِ تحتَ سياطِ "قرنِ الشيطانِ" وجيرانِ سوءٍ، نأوا بأنفسِهم عن سُبُلِ الودِّ، وتنكّروا لأواصرِ القربى والدينِ
اقراء المزيد