وقفة احتجاجية في إصلاحية ذمار المركزية تنديداً بالإساءة للقرآن الكريم وتأكيداً على دعم فلسطين والأقصى

وقفة احتجاجية في إصلاحية ذمار المركزية تنديداً بالإساءة للقرآن الكريم وتأكيداً على دعم فلسطين والأقصى

نظّمت الإصلاحية المركزية بمحافظة ذمار، اليوم، وقفة احتجاجية تنديداً بالإساءات المتكررة للقرآن الكريم، وتأكيداً على الموقف اليمني الثابت في دعم ونصرة الشعب الفلسطيني والدفاع عن المسجد الأقصى الشريف والمقدسات الإسلامية.

 

ورفع المشاركون في الوقفة الشعارات المنددة بالإساءة للمقدسات الإسلامية، معبرين عن غضبهم إزاء قيام المتطرف الأمريكي المدعو "جيك لانغ" بإحراق نسخة من المصحف الشريف، في سلوك وصفوه بالاستفزازي والمسيء لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم.

 

كما عبّر المشاركون عن تضامنهم مع المقاومة الإسلامية في لبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدين الجهوزية العالية لمواجهة أي تصعيد أو تطورات عسكرية قد يقدم عليها العدو الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة.

 

وأكد بيان صادر عن الوقفة، تلاه مدير الإصلاحية المركزية بمحافظة ذمار العقيد حسين السفياني، أن استمرار الجرائم والانتهاكات بحق مقدسات الإسلام والمسلمين لا يمثل سلوكاً فردياً معزولاً، بل يأتي في إطار حملات ممنهجة لبث الكراهية والإساءة للإسلام، تقف خلفها قوى صهيونية وتحظى بحماية ودعم من الأنظمة والأجهزة الأمنية في بعض الدول الغربية.

 

وأشار البيان إلى أن تكرار الاعتداءات على المقدسات الإسلامية يكشف حجم العداء الذي تكنّه قوى الهيمنة للإسلام والمسلمين، معتبراً أن ضعف المواقف الرسمية والشعبية تجاه تلك الإساءات يشجع الأعداء على التمادي في استهداف الأمة ومقدساتها.

 

وأدان البيان كافة أشكال الاستهداف والإساءة للمقدسات الإسلامية، وآخرها محاولة إحراق نسخة من المصحف الشريف في الولايات المتحدة الأمريكية، داعياً الحكومات العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف واضحة ومسؤولة تجاه السياسات الغربية المعادية للإسلام، والعمل على فضح الممارسات المسيئة لمقدسات الأمة ومشاعر شعوبها.

 

كما استنكر البيان الانتهاكات المتواصلة بحق المسجد الأقصى المبارك، وما يتعرض له من اقتحامات وتدنيس من قبل المستوطنين الصهاينة المتطرفين، محذراً من خطورة الصمت تجاه تلك الجرائم، وما قد يترتب عليه من تمكين العدو الصهيوني من تنفيذ مخططاته العدوانية بحق المسجد الأقصى.

 

حضر الوقفة نائب مدير الإصلاحية المركزية، وعدد من الضباط والأفراد والعاملين في الإصلاحية، إلى جانب شخصيات اجتماعية وثقافية.

 

المصدر الاعلام الامني