نظم منتسبو الأجهزة الأمنية بمحافظة ذمار، اليوم، وقفة احتجاجية تنديداً بالإساءات المتكررة والممنهجة للقرآن الكريم، وتأكيداً على الموقف الثابت في نصرة المسجد الأقصى والتضامن مع الشعب الفلسطيني والأشقاء في لبنان وإيران.
وفي الوقفة، التي تقدّمها مدير أمن المحافظة العميد محمد غالب المهدي، ومعه قادة الوحدات الأمنية، عبّر المشاركون عن استنكارهم وغضبهم الشديد إزاء الإساءات المتكررة للمقدسات الإسلامية، وما وصفوه بالأفعال المتطرفة التي تغذي خطاب الكراهية وتستفز مشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، والتي تقف خلفها قوى صهيونية وأمريكية معادية للإسلام والمسلمين.
وأدان بيان صادر عن الوقفة ما وصفه بالفعل الإجرامي الذي يرتكبه أعداء الله من الأمريكيين والصهاينة بحق القرآن الكريم، إلى جانب الانتهاكات المتواصلة بحق المسجد الأقصى المبارك، والتدنيس المتكرر لحرماته بشكل شبه يومي.
وأكد البيان أن الشعب اليمني لن يقف صامتاً أمام الإساءات المتجددة والحملات العدائية المتواصلة التي تستهدف الإسلام ومقدساته، داعياً شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها الدينية والأخلاقية، والتحرك الجاد في مواجهة المخططات الصهيونية المعادية، من خلال المقاطعة الاقتصادية والخروج في فعاليات جماهيرية نصرةً للقرآن الكريم والمقدسات الإسلامية.
وشدد البيان على أن التهاون في مواجهة المخططات العدوانية التي تستهدف الأمة يمثل خطراً كبيراً، مؤكداً استمرار الجاهزية الأمنية والتوعوية لمواجهة أي تحديات أو تطورات محتملة.
وجدد المشاركون التأكيد على ثبات الموقف اليمني في دعم ونصرة الشعب الفلسطيني، ومساندة الأشقاء في غزة، والعمل من أجل تحرير المسجد الأقصى المبارك، والوقوف إلى جانب الأسرى الفلسطينيين حتى نيل حريتهم.
كما أكد البيان الجهوزية العالية لمواجهة أي تصعيد جديد قد تقدم عليه الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني ضد شعوب المنطقة والأمة الإسلامية، مشيراً إلى استمرار ما وصفه بالمخططات العدوانية الرامية إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة.
وفي ختام الوقفة، دعا البيان أبناء الأمة الإسلامية والشعب اليمني إلى التمسك بالقرآن الكريم والاهتداء بتعاليمه، والحفاظ على الهوية الإيمانية، وتعزيز الوعي بمخاطر الحرب الناعمة التي تستهدف الأجيال الناشئة والقيم الدينية والأخلاقية.
المصدر الاعلام الامني


.jpg)







