نظم أبناء قبيلة همدان بمحافظة صنعاء اليوم الأربعاء، وقفة قبلية مسلحة، رفضًا للوصاية والتبعية والارتهان للخارج وتأييدًا لقرارات القيادة ومباركة لعمليات القوات المسلحة وإعلانًا للنفير العام واستمرارًا في التعبئة العامة.
وأكدوا خلال الوقفة، ثبات موقفهم المساند للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ومواصلة دعم وإسناد الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني، مرددين شعارات البراءة من الأعداء والخونة والمرتزقة، وهتافات التعبئة والنفير العام، داعين إلى رفد الجبهات بالمال والرجال.
وبارك المشاركون الانتصارات التي تحققها القوات المسلحة اليمنية في مختلف الجبهات، وإفشال تحشيدات مرتزقة العدو السعودي، مشيدين بالعمليات والضربات التي تستهدف المنشآت والمطارات والقواعد العسكرية في عمق أراضيه.
وفي الوقفة، شدد نائب رئيس مجلس الشورى، ضيف الله رسام، على ضرورة توحيد الصفوف وتعزيز التعبئة العامة، ومواصلة النفير والاستعداد لمواجهة العدوان والحصار السعودي، وما وصفه بالجرائم المستمرة بحق الشعب اليمني منذ اثني عشر عامًا.
وحث أبناء همدان على مواصلة رفد جبهات العزة والكرامة بالرجال والمال، والالتحاق بدورات التدريب والتأهيل العسكري، لتعزيز جاهزية القوات المسلحة اليمنية وإسنادها في مواجهة التحديات وتحقيق النصر.
وخلال الوقفة، التي شارك فيها وكلاء المحافظة محمد عايض وعاطف المصلي وعبدالله الأبيض ومحمد دحان، جدد مشايخ وأبناء همدان تفويضهم للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، مؤكدين استمرار دعمهم للقوات المسلحة في معركة تحرير البلد وكسر الحصار وانتزاع حقوق الشعب اليمني، مهما بلغت التضحيات.
وأعلنت قبيلة همدان في بيان صادر عن الوقفة، النفير العام من كل أفراد القبيلة، بالسلاح والعدة والعتاد ، لمواجهة الجرائم التي يرتكبها العدو السعودي منذ 12 عاما وآخرها استهداف سوق تعز المركزي في مفرق ماوية وسوق الزمر في العاصمة صنعاء، ومنازل آل دايل بمديرية خب والشعف في محافظة الجوف، وغيرها من الجرائم في مختلف المحافظات ، واستمرار الحصار بحق الشعب اليمني لثنيه عن مواقفه الإيمانية والثابتة في قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية خدمة للعدو الصهيوني وسعيا لإعادة شعبنا وبلدنا للوصاية والتبعية والارتهان للعدو الأجنبي.
وأكد البيان الوقوف صفًا واحدًا إلى جانب القوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام ، متوكلين على الله واثقين بنصره، مجددين المضي قدما خلف القيادة الثورية القرآنية والقوات المسلحة اليمنية وتثبيت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" حتى إنهاء الحصار والعدوان وكل أشكال الظلم والوصاية واستعادة حقوق الشعب وثرواته المنهوبة وتحقيق النصر بإذن الله تعالى.
ودعا المغرر بهم للعودة إلى صف الوطن والاستفادة من قرار العفو الرئاسي، والكف عن استمرار تورطهم في سفك دماء أبناء شعبهم ، والمشاركة في معاناته، خدمة للعدو السعودي وأسياده ومشغليه اليهود الصهاينة.
كما أكد البيان، تمسك أبناء همدان المطلق والثابت بمواقفهم الإيمانية القرآنية والأخلاقية المشرفة تجاه قضايا الأمة ، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، مجددًا ثبات الموقف في نصرة الأقصى المبارك الذي يدنسه قطعان الصهاينة جهارًا نهارًا على مرأى ومسمع من أمة المليارين مسلم ، في فضيحة مدوية للأنظمة المطبعة والعميلة التي رفعت شعار حماية المقدسات زورًا وبهتانًا ضد شعبنا المسلم الغيور، وفي مقدمتها النظام السعودي المجرم، بينما خرست ألسنتهم وعميت أبصارهم عن الاقتحامات الإجرامية المتكررة للمسجد الأقصى وتدنيسه من قبل قطعان الصهاينة المغتصبين .
وجددوا المشاركون في الوقفة وهم يحيون الذكرى الأولى ل" شهيد القدس والتضحية" القائد الفريق الركن محمد عبد الكريم الغماري ، العهد والولاء والوفاء بأن تبقى دماؤه حية في النفوس ، مواصلين الدرب الذي استشهد عليه ، في مواجهة الطغاة والمستكبرين، وفاءً لدمائه التي سفكت دفاعًا عن الشعب، والأمة ، ومقدساتها ، وفي مقدمتها القدس الشريف.
وبارك البيان لأهلنا في غزة والمقاومة الفلسطينية الباسلة الذكرى السنوية الثالثة للعملية البطولية التاريخية " عملية طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر، والتي كشفت هشاشة العدو الصهيوني المجرم وضعف كيانه المؤقت ، مجددًا العهد والوفاء والثبات معهم ومع أحرار محور الجهاد والمقاومة حتى دحر الإحتلال.




