أقام أبناء حيي الرماح والفوارس في مديرية آزال بصنعاء، وقفتين مسلحتين حاشدتين، اليوم؛ لإعلان البراءة من أعداء الله، ودعوة شعوب الأمة للاصطفاف في مواجهة العدو الأمريكي الإسرائيلي، ونصرة أهلنا وإخواننا في فلسطين ولبنان وإيران.
ففي وقفة أبناء حي الرماح بمديرية آزال، أوضح البيان الصادر أهمية إعلان البراءة من أعداء الله، والتحرك وفق المشروع القرآني الذي مَنَّ الله به على شعبنا اليمني على يد شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي —رضوان الله عليه— الذي أعاد الأمة إلى كتاب الله، وأرشدها إلى رفع شعار الصرخة في وجوه المستكبرين للتبرؤ من الأعداء، وتوجيه بوصلة العداء بالاتجاه الصحيح.
وأشار البيان إلى أن شعار الصرخة تحول إلى صواريخ باليستية تدك عمق كيان العدو في فلسطين المحتلة، وطائرات مسيرة وزوارق بحرية حربية تستهدف الأعداء وسفنهم وبارجاتهم في المنطقة، لافتاً إلى أن الشعار وحّد الأمة وقدم لها الوعي السليم.
وأكد بيان الوقفة الحمد والشكر لله سبحانه على توفيق الشعب اليمني لهذا الموقف العظيم، وضرورة التولي لأولياء الله، وإظهار العداء الصريح لأعدائها، داعياً شعوب المنطقة إلى رفع وترديد شعار الصرخة في وجوه الطواغيت، وتفعيل مبدأ المقاطعة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية؛ كونها من أهم الأسلحة التي في متناول الشعوب لاستخدامها، والعودة الجادة للقرآن الكريم والمشروع القرآني ومحتواه من ملازم وخطابات ومحاضرات قادة المسيرة القرآنية.
ونوه إلى أهمية استيعاب المشروع القرآني العظيم، وتحويله إلى برنامج عملي على الواقع وفي ميدان المواجهة لأعداء الله، والتأييد لوحدة الساحات، ووقوف الشعب اليمني الكامل مع أهلنا في فلسطين وغزة، ولبنان وإيران، والمقاومة العراقية.
وجدد البيان الإدانة والاستنكار لاستمرار الإجرام الصهيوني في غزة والضفة الغربية، وجنوب لبنان، وسوريا، مؤكداً أن الشعب اليمني لن يقف على الحياد أو مكتوف الأيدي إطلاقاً في حال عودة العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن "الأيادي على الزناد".
بدورهم، أقام أبناء حي الفوارس من ذات المديرية وقفة مسلحة حاشدة مماثلة، إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في وجوه المستكبرين، أكد المشاركون فيها جهوزيتهم التامة لخوض معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس" والانتظار لتوجيهات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي "يحفظه الله"، ووقوفهم الكامل مع الإخوة المجاهدين في فلسطين ولبنان وإيران، في التصدي للعدوان الأمريكي الإسرائيلي المجرم، وأي تصعيد يستهدف أي شعب من شعوب الأمة في المنطقة.
وأشار بيان الوقفة إلى أن أبناء حي الفوارس —كما كانوا دوماً في طليعة صفوف المجاهدين الذائدين عن الشعب اليمني— حاضرون أكثر من أي وقت مضى لخوض المواجهة نصرة للشعب الفلسطيني وشعوب الأمة، صابرين محتسبين في موقف العزة والكرامة.
وجدد المشاركون إعلان البراءة من أعداء الله والهتاف بشعار الصرخة: "الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام"، داعين الأمة إلى الاستفادة من الأحداث والنأي بنفسها عن الحكومات العميلة، والاصطفاف في خندق الجهاد والمقاومة لمواجهة الاستباحة الأمريكية الصهيونية للمنطقة، والسعي لإقامة ما يسمونه "إسرائيل الكبرى".
واستنكر البيان موقف ما يسمى بـ "حزب التجمع اليمني للإصلاح" من محاولة اغتيال المجرم ترامب، وما صدر عنه من موقف يخالف قيم ومبادئ شعبنا اليمني المسلم وقيمه الدينية الإيمانية.










