شهدت محافظة ذمار، اليوم الجمعة، مسيرات جماهيرية حاشدة في عموم المديريات، إحياءً ليوم القدس العالمي، وانتصاراً للشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى، وتأكيدًا على استمرار الشعب اليمني في دعم وإسناد القضية الفلسطينية ومقدسات الأمة.
كما نظمّت الهيئة النسائية بالمحافظة، مسيرة حاشدة في مدينة ذمار إحياءً للمناسبة.
ورفع المشاركون في المسيرات، أعلام اليمن وفلسطين وإيران ولبنان وشعارات المقاومة والبراءة من الأعداء، مرددين هتافات العزة والكرامة، والعهد والوفاء للقدس ونصرة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة حتى استعادة كامل أراضيه المغتصبة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأكدوا، المضي على خط الجهاد والتضحية في سبيل الله، دفاعًا عن الحق والمستضعفين، والتمسك بخيار المقاومة لمواجهة أشرار البشرية وأعداء الأمة والإنسانية، الصهيونية العالمية بأذرعها "الأمريكي، والإسرائيلي"، وأذنابهما.
كما أكدوا جهوزية الشعب اليمني لأي مواجهة مع قوى الاستكبار العالمي، والاستعداد لخوض معركة الأمة المقدسة إلى جانب مجاهدي محور المقاومة حتى تحقيق النصر والفتح المبين.
وأوضح بيان صادر عن مسيرات ذمار أن إحياء هذا اليوم الذي أعلنه الإمام الخميني في آخر جمعة من رمضان، يأتي هذا العام في مرحلة حساسة واستثنائية من تاريخ الصراع مع طاغوت العصر "الصهيونية العالمية" بأذرعها المتمثلة بأمريكا وإسرائيل وأتباعهم من أنظمة الغرب الكافر وأدواتهم في المنطقة.
وأكد أن هذه المناسبة تتزامن مع عدوان أمريكي إسرائيلي غاشم يستهدف الأشقاء في الجمهورية الإسلامية في إيران، وهو عدوان يطال الأمة الإسلامية جمعاء ضمن مشروع "إسرائيل الكبرى" الذي يهدد المنطقة، فضلاً عما يرتكبه العدو من جرائم مستمرة في غزة والضفة وانتهاكات للمسجد الأقصى واستباحة للأراضي اللبنانية والسورية.
ولفت البيان إلى أن إحياء يوم القدس جزء من التحرك الجهادي وابتغاء لمرضاة الله في هذه الأيام المباركة، وشاهد على التمسك بمنهج القرآن والجهاد والولاء لله ورسوله وورثة الكتاب وأعلام الدين.
وجدد بيان المسيرات العهد والوعد بالاستجابة العملية لله وفق نهجه العظيم، وبأن الشعب اليمني لن يترك الجهاد ورفع راية الإسلام حتى يُظهر الله دينه ويعم القسط، ولن يتخلى عن المسجد الأقصى المبارك وعن فلسطين وشعبها المظلوم وعن كل المستضعفين في الأرض على أيدي أتباع الشيطان.
كما أكد عدم التراجع عن مواجهة الصهيونية العالمية وأذرعها في كل ميادين الصراع حتى يتحقق وعد الله المحتوم ويظهر نوره ويعم دينه وتنتشر رحمته ويسود كتابه العظيم.
وجدد البيان أيضا الوقوف الكامل مع الأشقاء في الجمهورية الإسلامية في إيران قيادة وشعباً وجيشاً وحرساً ثورياً، والوقوف إلى جانب الأشقاء في لبنان وحزب الله الذين أظهروا عزماً لا يلين وثباتاً لا يعرف التراجع، وأعادوا العدو إلى نقطة الصفر وأدخلوه في دوامة المصير المجهول، وهو الموقف ذاته مع المجاهدين الأبطال في العراق وهم يلبون واجب الجهاد ويضربون المحتلين الأمريكان في بلادهم والمنطقة كحق واجب ودفاع مشروع عن أنفسهم وأمتهم.
وأشاد بصمودهم وضرباتهم المنكلة والمسددة التي جعلت الأعداء في حيرة وارتباك وفشل واضح.
ودعا البيان شعوب الأمة العربية والإسلامية للتحرك والقيام بالمسؤولية من خلال العودة للقرآن الكريم كمشروع عملي يتضمن تشخيص المشكلة وتحديد العدو والصديق بدقة.










