أقيمت في مديرية الشرية بمحافظة البيضاء أمسية ثقافية مركزية ابتهاجاً بذكرى المولد النبوي الشريف للعام 1448هـ، نظمتها السلطة المحلية والتعبئة العامة وإدارة أمن المديرية، تحت شعار: «محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم».
وحضر الأمسية عدد من قيادات السلطة المحلية والأمنية والتعبوية بالمديرية، ووجهاء وشخصيات اجتماعية، وجمع من المواطنين، وتخللتها كلمات وقصائد وفقرات إنشادية عبّرت عن عظمة المناسبة ومكانة الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم في وجدان الأمة.
وفي الفعالية، رحب مدير عام المديرية ياسر إدريس بالحاضرين، مؤكداً أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف يمثل محطة إيمانية لاستحضار سيرة الرسول الأعظم والاقتداء بنهجه القويم، وتعزيز الثبات في مواجهة التحديات التي تواجه الأمة.
وأشار إلى أن الاحتفاء بهذه الذكرى يجسد ارتباط أبناء المديرية بهويتهم الإيمانية، ويعزز من تلاحمهم وثباتهم في مواجهة قوى الاستكبار العالمي.
من جانبه، أشاد الناشط الثقافي علي الأقهومي بجهود السلطة المحلية والتعبئة العامة في إحياء هذه المناسبة الدينية، مؤكداً أن الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف يجسد محبة الأمة لرسولها وتمسكها بالقيم والمبادئ التي حملتها سيرته العطرة.
بدوره، استعرض رئيس قسم التوعية بالتوجيه المعنوي النقيب بشير المسوري الدلالات الإيمانية للاحتفاء بذكرى مولد خاتم الأنبياء والمرسلين، مشيراً إلى أهمية المناسبة في تعزيز الوعي المجتمعي بالقيم المحمدية، وترسيخ مبادئ الولاء لله ورسوله، والاقتداء بأخلاق النبي الكريم ومواقفه.
ولفت إلى أن إحياء هذه الذكرى في ظل ما يمر به الشعب اليمني من تحديات يمثل رسالة ثبات وصمود، واستحضاراً للقيم التي جسدها الرسول الأعظم في مواجهة الباطل ونصرة الحق.
وفي ختام الأمسية، أكد المشاركون أهمية مواصلة إحياء المناسبات الدينية، لما لها من دور في تعزيز الوعي وترسيخ القيم الإيمانية والأخلاقية، وتعزيز التماسك المجتمعي في مواجهة التحديات الراهنة.
وتخللت الأمسية تلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها حيدر العباس، وقصيدة شعرية ألقاها المشرف الاجتماعي بالمديرية جبر قرموش السلالي، تناولت عظمة الرسول الكريم وما تمثله سيرته من قيم ومبادئ سامية، إلى جانب فقرات إنشادية عبّرت عن الفرحة والابتهاج بذكرى المولد النبوي الشريف.
المصدر الاعلام الامني










