احتشد أبناء محافظة عمران اليوم الجمعة، في مسيرات حاشدة في 130 ساحة بعاصمة المحافظة ومختلف المديريات، تحت شعار " "محور واحد صف واحد في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي"، تأكيدا على موقف الشعب اليمني الجهادي في مواجهة المخطط الصهيوني الذي يستهدف الأمة.
ورفع المشاركون في المسيرات أعلام اليمن وفلسطين وإيران ولبنان والعراق، معلنين التضامن مع كل أحرار الأمة في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي، والاستعداد لكل الخيارات التي يتخذها السيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي.
وأكد أبناء المحافظة أيضا على موقف اليمن الثابت والمبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، والتصدي للغطرسة الأمريكية والصهيونية التي تستهدف الأمة العربية والإسلامية.
وجددوا التأكيد على مواصلة الصمود والثبات والاستعداد والجهوزية الكاملة لخوض معركة الأمة المقدسة، والاستمرار في نصرة القضية الفلسطينية وكل قضايا الأمة ومقدساتها حتى تحقيق النصر.
ونددوا باستمرار العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان والذي يعتبر عدوانا على الأمة بكلها، داعين كافة دول وشعوب المنطقة إلى استشعار الخطر الصهيوني الأمريكي والوقوف إلى جانب الشعوب العربية والإسلامية المعتدى عليها.
وأكد بيان صادر عن مسيرات عمران، أنه واستجابة لله خرج الشعب اليمني، جهاداً في سبيل الله وابتغاء لمرضاته، صفاً واحداً كالبنيان المرصوص مع إخواننا في محور الجهاد والمقاومة، محور الإسلام في مواجهة محور الكفر والمخطط الصهيوني اليهودي المسمى بـ (إسرائيل الكبرى) الذي يستهدف كل الأمة، ويصرح به قادة العدو الصهيوني ليلاً ونهارا، ويتحركون بكل إمكاناتهم وترسانتهم العسكرية ويحشدون معهم كل أتباعهم وأدواتهم لتنفيذه دون تردد تحت عنوان (تغيير الشرق الأوسط).
وأكد أن هذا المخطط" سيفشل على أيدي المجاهدين في محور الجهاد والمقاومة بإذن الله وتوفيقه وتأييده"، مرحبا بقرار القيادة القرآنية والقوات المسلحة المجاهدة بالمشاركة العسكرية في هذه الجولة من معركة الأمة في مواجهة مخطط ما يُسمى (إسرائيل الكبرى)، وكسر معادلة الاستباحة، وترسيخ معادلة وحدة الساحات.
واعتبر البيان هذا القرار استجابة لله أولاً، ثم استجابة لتوجه شعب الإيمان والحكمة والجهاد، وتجسيداً عملياً لروح وقيم ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر التي جعلت من فلسطين بوصلتها، ومن الأعداء الأمريكيين والاسرائيليين أعداء لها، ووفاء لدماء الشهداء وتنفيذاً لوصاياهم، وثباتاً على الخط الذي استشهدوا عليه.
وأكد عدم القبول بما يسعى له العدو من تجزئة المعركة والساحات، وأن يحدد هو على أي بلد يهجم وفي أي وقت يهجم، لافتا إلى أن قرار يمن الحكمة والإيمان هو المواجهة والجهاد في سبيل لله، وخياراته يحددها الله في كتابه الكريم.
وبارك البيان للإخوة في للجمهورية الإسلامية الإيرانية ضرباتهم المؤثرة والفاعلة والمنكلة بالأعداء والتي ألحقت أضراراً غير مسبوقة بالعدوين الأمريكي والإسرائيلي وبقواعدهم ومصالحهم في المنطقة، وحظيت بتأييد والتفاف شعبي غير مسبوق من قبل الشعب الإيراني حول قيادته المؤمنة المجاهدة وحرسه الثوري وجيشه الباسل وهو ما أصاب العدو بالخيبة والإحباط.
وأشاد بعمليات حزب الله التي تستمر بفاعلية عالية وأداء قوي ومتصاعد وتحولت إلى كابوس وخيبة أمل للعدو الصهيوني الذي كان يعتقد بأن المعركة سهلة، فوجد نفسه في الجحيم مباشرة، وكذا ضربات المقاومة الإسلامية في العراق التي أزعجت الأعداء والمحتلين، وقضت مضاجعهم، وألحقت بهم خسائر كبيرة.
وأدان البيان بأشد العبارات جريمة العدو الصهيوني المتمثلة في إصداره مرسوماً باطلاً ليُقدم من خلاله على إعدام آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجونه، مستنكرا العجز العربي والإسلامي حيال ذلك.
كما أدان الجريمة الخطيرة المتمثلة في استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك في خطوة تهدف إلى ترويض المسلمين وفصلهم عنه تمهيداً لهدمه كما يخططون لذلك، ويعتبرون ذلك تدشيناً لقيام مشروعهم المسمى بـ"إسرائيل الكبرى".
وأكد البيان أن كل هذه الجرائم وبقية الجرائم تثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأن لا خيار للأمة في مواجهتهم إلا خيار الجهاد في سبيل الله، والمواجهة لكل هذا الإجرام والطغيان، وإلا فستكون النتائج خطيرة جداً وكارثية في الدنيا قبل الآخرة.










