أنهى صلح قبلي بمحافظة حجة، قضية ثأر امتدت لنحو 60 عاماً بين قبيلتي بني الشومي بمديرية مبين والحماريين بمديرية كعيدنة، والتي خلفت عدداً من القتلى والجرحى بين الطرفين.
وفي الصلح الذي أقيم برعاية وزير الداخلية اللواء عبد الكريم أمير الدين الحوثي، وبجهود قادها مدير أمن المحافظة العميد حسن القاسمي وبمشاركة مشايخ ووجهاء وشخصيات اجتماعية، أعلن مشايخ وأبناء القبيلتين إنهاء القضية بشكل نهائي وفتح صفحة جديدة من الأخوة والتسامح، مؤكدين التزامهم الكامل بوقف أعمال الثأر ومنع انتقاله إلى الأجيال القادمة.
خلال المراسم، أشار وكلاء المحافظة حزام مسعود، وعادل فرحان، ومحمد القاضي، إلى أن إغلاق ملف النزاع بعد ستة عقود يمثل إنجازاً هاماً في طريق التنازل وإنهاء قضايا الثأر والنزاعات القبلية، مثمنين رعاية وزير الداخلية وحرصه على حقن الدماء، والجهود المخلصة التي بذلتها القيادة الأمنية ومشايخ القبائل للوصول إلى هذا الحل.
من جانبه، أشاد مدير أمن المحافظة العميد حسن القاسمي بموقف قبيلتي بني الشومي والحماريين واستجابتهما لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله، في توحيد الصف وتغليب المصلحة العامة، مشيراً إلى أن إبرام هذا الصلح أفشل رهانات قوى العدوان ومخططاتها التي كانت تسعى لإثارة الفتن وشق الصف الداخلي.
حضر الصلح عدد من القيادات العسكرية والأمنية، والمشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية من محافظات حجة، وعمران، وصعدة، والجوف، ونجران.
المصدر الاعلام الامني




