تشهدُ الساحةُ السياسية والإعلامية في الولايات المتحدة تصاعداً كبيراً في حدة الانتقادات الموجهة للرئيس الأمريكي المجرم ترامب، على خلفية سياساته الخارجية وتصريحاته الأخيرة، التي أثارت جدلاً واسعاً حول تداعياتها على مكانة واشنطن ودورها في النظام الدولي.
ونقلت صحيفة فايننشال تايمز تقييماً حاداً لنهج ترامب، معتبرةً أنه يتخلى عن بالقيادة الأخلاقية للولايات المتحدة، في إشارة إلى تراجع الدور التقليدي الذي سعت واشنطن إلى تكريسه كمرجعيةٍ في القضايا الدولية.
وأشارت الصحيفة إلى أن التهديدات التي أطلقها المجرم ترامب مؤخراً ساهمت في تعميق التآكل في القواعد الدولية التي تحظر جرائم الحرب، ما يشكل تحولاً خطيراً في الخطاب السياسي الأمريكي، وانعكاساته المحتملة على منظومة القانون الدولي والالتزامات الإنسانية.
وفي موازاة ذلك، أدلى الإعلامي الأمريكي "تاكر كارلسون" بتصريحات لافتة، عبّر فيها عن أسفه إزاء وضع المجرم ترامب، معتبراً أنه أصبح محاطاً بضغوطٍ كبيرة تحدّ من قدرته على اتخاذ قراراته بشكلٍ مستقل، في إشارةٍ إلى تأثير مراكز القوى داخل الإدارة الأمريكية.
وتعكس هذه التصريحات والتقارير حالة انقسامٍ داخلي متزايد داخل الولايات المتحدة، سواء على مستوى النخب السياسية أو الإعلامية، خاصةً في ظل التحديات الخارجية المتصاعدة والملفات المعقدة التي تواجهها واشنطن في أكثر من ساحة.










