إيران تنفي قصف تركيا وتفضح "الخدعة الصهيوأمريكية".. محاولة مكشوفة لتفجير المنطقة

إيران تنفي قصف تركيا وتفضح

:في ظل تصاعد العدوان الصهيوني الأمريكي على الجمهورية الإسلامية في إيران، وما يقابله من ردع إيراني متصاعد يدمر الأعداء، تلجأ الولايات المتحدة وكيان العدو لتوسيع رقعة الصراع وجرّ مزيد من الدول إلى أتون المعركة، عبر ضربات عدوانية استفزازية ضد دول في المنطقة، بغرض تفجيرها، في ظل فشل واشنطن وكيانها اللقيط أمام الموجات الصاروخية لطهران.

 

 

وفي هذا السياق، نفت إيران بشكل قاطع إطلاق أي صواريخ باتجاه الأراضي التركية، مؤكدة أن ما جرى يندرج في إطار محاولات مشبوهة لخلط الأوراق وزعزعة العلاقات بين دول المنطقة.

 

وأكد مقر "خاتم الأنبياء" أن القوات الإيرانية لم تطلق أي صواريخ باتجاه دولة تركيا الصديقة، في نفي واضح لما تم تداوله حول تعرض الأراضي التركية لهجوم صاروخي مصدره إيران.

 

وأوضح أن المؤشرات الأولية ترجح أن القصف الذي أُعلن عنه قد يكون نُفِّذ من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، في محاولة لافتعال أزمة بين طهران وأنقرة والإضرار بالعلاقات القائمة بين البلدين.

 

وفيما يرى مراقبون أن هذا التطور الخطير محاولة صهيونية أمريكية مكشوفة لتفجير المنطقة، فإن هذا النفي يأتي في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من مساعي العدو الأمريكي الصهيوني لتوسيع دائرة الحرب في المنطقة عبر افتعال حوادث أمنية أو تنفيذ ضربات غامضة تُنسب إلى الجمهورية الإسلامية وحلفائها، بهدف إشعال التوتر بين دول الإقليم وجرها لمعركة تخدم الكيان الصهيوني.

 

وفي هذا السياق، تشير معطيات إلى أن العدو الأمريكي الصهيوني سبق أن حاول عبر ضربات استهدفت منشآت نفطية في بعض دول الخليج جرّ تلك الدول إلى المواجهة، في محاولة لتوسيع نطاق الحرب وتحويلها إلى صراع إقليمي شامل.

 

وتؤكد طهران في مواقفها المعلنة أن عملياتها العسكرية تتركز حصراً على القواعد والمنشآت الأمريكية المرتبطة بالعدوان، في إطار حقها المشروع في الدفاع عن أراضيها، وهو ما يعزز الاتهامات بأن بعض العمليات الغامضة في المنطقة قد تكون جزءاً من محاولات من قبل الأعداء لتأجيج الصراع ودفع أطراف جديدة إلى سا

حة المواجهة.

 


مواضيع ذات صلة :