أصدر قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي، التوجيهات بدمج ألف طائرة مسيّرة استراتيجية في الهيكل العملياتي لفروع الجيش الأربعة.
طُوّرت هذه الطائرات المسيّرة بما يتماشى مع التهديدات الأمنية الناشئة والدروس العملياتية المستفادة من حرب الأيام الاثني عشر الأخيرة. وقد أنتج هذه الأنظمة متخصصون من الجيش بالتعاون مع وزارة الدفاع.
صُمّمت هذه الطائرات المسيّرة لتناسب فئات عملياتية متعددة، تشمل الضربات والهجمات والاستطلاع والحرب الإلكترونية، وهي مُخصصة لاستهداف أهداف ثابتة ومتحركة مُحددة في المجالات البحرية والجوية والبرية.
وبعد دمج الطائرات المسيّرة الأرضية والبحرية، أكّد رئيس أركان الجيش الايراني، اللواء أمير حاتمي، أن الحفاظ على المزايا الاستراتيجية وتعزيزها يظل أولوية قصوى للجيش. وأوضح أن الاستعداد للعمليات القتالية السريعة والاستجابة الحاسمة لأي شكل من أشكال العدوان لا يزال يُوجّه تخطيط الجيش الدفاعي بما يتوافق مع التهديدات المُتوقعة.
ونظرًا لاعتبارات أمنية عسكرية، لم يتم نشر أي صور للطائرات المسيرة المدمجة.
في ذات السياق قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي إن الشعب الإيراني لن يظهر أبداً كطرفٍ ضعيفٍ في أي ميدان؛ لأننا نمتلك جميع الأدوات اللازمة، لدينا المنطق والقوة، سواء في ميدان الدبلوماسية أو في الميدان العسكري.
وأكد سماحته "إننا إذا دخلنا ساحة الدبلوماسية أو الميدان العسكري، فإننا بإذن الله وتوفيقه سندخلهما دائمًا بأيدٍ ملؤها القوة. طبعًا، الحرب طبيعتها توجيه ضربات متبادلة، وهذا أمرٌ بديهي. في الحرب، هناك من يوجّه الضربات وهناك من يتلقّاها أيضًا، ولا يمكن لأحد أن يتوقع مرور الحرب دون وقوع حوادث. لكن، بحمد الله، أيدينا مملوءة؛ إنها مملوءة في المجال الدبلوماسي، وكذلك في المجال العسكري، بتوفيق من الله".




