تواصل وسائل الإعلام التابعة لحكومة الخونة ولمجلس الخائن رشاد العليمي نشر فضائح الاحتلال الإماراتي في اليمن خلال العشر السنوات الماضية مع تجاهل جرائم العدو السعودي بحق اليمن.
وأشار ناشطون يمنيون موالون للسعودية إلى أن الإمارات وبعد احتلالها لقاعدة العند الجوية قبل 10 سنوات قامت بإخفاء طائرات يمنية من نوع (سوخواي) الروسية، واكتشفت سرباً كاملاً من هذه الطائرات مدمرة وغير صالحة للاستخدام.
وتناقل الناشطون مقاطع فيديو من داخل قاعدة العند تظهر عمليات تخريب ممنهجة استهدفت القدرات الجوية اليمنية بشكل مباشر.
وأفاد الناشطون بأن الاحتلال الإماراتي تعمد إخفاء الطائرات الحربية اليمنية الموجودة داخل القاعدة، ومنع بشكل متعمد أعمال الصيانة الدورية، وعرقل دخول الكوادر الفنية المختصة، في خطوة تهدف إلى تعطيل هذه الطائرات وإخراجها عن الخدمة، بما يحرم اليمن من الاستفادة منها مستقبلاً.
وبحسب الناشطين، لم تكتفِ أبو ظبي بارتكاب جريمة الإهمال المتعمد لتلك المقاتلات المملوكة للشعب اليمني، وإنما أقدمت على تدمير وإتلاف عدد من الطائرات بشكل مباشر، في عمل عدائي يكشف نوايا تخريبية واضحة، ويؤكد أن ما جرى هو سياسة ممنهجة لإضعاف القدرات العسكرية اليمنية.
وعمد العدوان الأمريكي السعودي منذ عام 2015م على ارتكاب جرائم كبيرة بحق الشعب اليمنية، ومنها استهداف المواقع العسكرية، وتدمير القدرات اليمنية، بهدف عدم تمكين اليمن من امتلاك القوة، وكي يكون تحت العباءة السعودية الأمريكية.
وتندرج هذه الجريمة ضمن سياق أوسع من الانتهاكات، حيث استمرت الإمارات في احتلال قاعدة العند الجوية لأكثر من عشر سنوات على مرأى ومسمع السعودية وحكومة الخونة، في انتهاك واضح للسيادة الوطنية، ومخالفة صريحة للقوانين والأعراف الدولية.




