الدكتور بن حبتور يكرم قيادتي المستشفى العسكري والمركز العسكري للقلب بصنعاء

الدكتور بن حبتور يكرم قيادتي المستشفى العسكري والمركز العسكري للقلب بصنعاء

كرم عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز بن حبتور، اليوم، قيادتي المستشفى العسكري، والمركز العسكري للقلب بصنعاء، عرفانا بجهودهما الطبية والإنسانية في خدمة المرضى والمصابين.

 

شمل التكريم، مدير المستشفى الدكتور عباس نجم الدين، ومدير المركز العميد علي الشامي، ورئيس قسم الجراحة الدكتور عبدالعزيز الجعدي، ومستشار مدير دائرة الخدمات الطبية العسكرية- منسق زمالة القلب اليمنية الدكتور طه الميموني.

 

وفي الحفل الذي أقيم بالمناسبة، عبر عضو المجلس السياسي الأعلى عن الشكر لقيادة المستشفى والمركز والأطباء وطاقمهما التمريضي والفني وجميع العاملين فيهما على جهودهم الكبيرة سيما خلال سنوات العدوان، وما يقدمونه من أعمال إنسانية جليلة تجاه المواطنين بصورة عامة والأبطال المجاهدين بصورة خاصة.

 

ونوه بعظم المسئولية الإنسانية التي يتحملها الجميع في المستشفى والمركز في خدمة الإنسان اليمني.. ناقلا للجميع تحيات وتهاني فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، بمناسبة قرب حلول شهر رمضان، وتقدير فخامته للدور الكبير لهذا الصرح الطبي.

 

وأشار الدكتور بن حبتور، إلى أن هذا الصرح الطبي أثبت أنه أكبر من مساحته الجغرافية وذلك من خلال الخدمات الكبيرة التي يقدمها لكل أبناء الوطن في عموم المحافظات الذين يتوافدون إلى صنعاء بغرض العلاج.

 

وأكد أن المستشفى والمركز بقياداتهما وطاقمهما الطبي والتمريضي أثبتوا كفاءة عالية في تقديم الخدمات، كما أثبت الكثير من الأطباء اليمنيين كفاءتهم العالية ونيل السمعة الطيبة على المستوى الخارجي.

 

ولفت إلى أن الطبيب اليمني يثبت في مختلف مراحل العلم والمعرفة كفاءة عالية ويحصد الدرجات المتقدمة، وبشهادة الكثير من الجامعات في العالم.

 

وقال " القيادة تقدر كل الخدمات التي تقدمونها وهي خدمات عظيمة لا يمكن أن تقاس بكلمة أو حتى بمجلدات من عبارات الثناء، فأنتم تنقذون الأرواح وتعملون من أجل التخفيف من أوجاع وآلام المرضى والمصابين وهي من أعظم الأعمال".

 

وأوضح الدكتور بن حبتور، أنه وبرغم آثار العدوان والحصار وتضييقه المستمر على مختلف جوانب الحياة اليومية لشعبنا، ما يزال الطبيب اليمني بسجل إنجازات طبية.. معتبرا كل من رفع اسم اليمن بعملية جراحية أو مقالة أو بحث علمي، ساهم في رفع شأن الوطن اليمني الكبير.

 

وأكد أن كل من صمد وثبت واصطف مع الوطن في مواجهة المعتدين أكان مسئولا أم مواطنا يستحق كل الشكر والاحترام والتقدير، وفي المقابل الخزي والعار لكل من باع وخان الوطن وارتمى في أحضان المعتدين.

 

وذكر أن المعتدين الذين أوغلوا كثيرا بجراحات هذا الشعب ويتمتعون بعذابه ويتلذذون بآلامه والتضييق على معيشته، حتما سيدفعون ثمن ذلك غاليا.

 

وأشاد عضو السياسي الأعلى في ختام كلمته بالمؤتمرات العلمية للمستشفى ومركز القلب العسكري، والتي تمثل إضافة مهمة للنشاط الأكاديمي والبحثي في مسار تطوير هذه المهنة النبيلة.

 

وألقيت في الحفل كلمة من قبل مدير المركز العسكري القلب العميد الشامي، عبر فيها عن الامتنان للدكتور بن حبتور، لمبادرته الطيبة بتكريم المركز والمستشفى العسكري وبعض الشخصيات الطبية.. مشيدا بالمسيرة السياسية والأكاديمية للدكتور بن حبتور، التي تزخر بالتميز والعطاء في خدمة وطنه، مقدما مصلحة اليمن فوق كل اعتبار.

 

ولفت إلى أن الدكتور بن حبتور كان ولا يزال عنوانا للحكمة وصوتا للصمود وصاحب بصمات كبيرة في المجال الأكاديمي.. مقدرا عاليا دعمه وتعاونه المستمر مع المركز والمستشفى.

 

وفي ختام الحفل جرى تكريم الدكتور بن حبتور، من قبل المركز العسكري للقلب بدرع الوفاء، تقديرا وعرفانا بمواقفه وأدواره الوطنية والسياسية والقيادية والأكاديمية.


مواضيع ذات صلة :