أحيا المركز التدريبي العام للشرطة التابع للإدارة العامة للتدريب والتأهيل بوزارة الداخلية، اليوم، فعالية خطابية بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين.
وفي الفعالية، ألقى مدير إدارة التوجيه بالمركز النقيب أحمد صالح جميل، كلمة استعرض فيها الأهمية الاستراتيجية والإيمانية للشعار في إعلان البراءة من أعداء الله، ومواجهة المخاطر المحدقة بالأمة.
وأشار إلى أن الشعار يمثل بوصلة حقيقية لتحديد العدو الفعلي المتمثل في "أمريكا وإسرائيل"، مؤكداً أن الأحداث كشفت زيف الأنظمة الخاضعة للهيمنة والمهرولة نحو التطبيع، والتي فرطت في دينها وكرامتها.
وتطرق جميل إلى واقع الأمة قبل عام 2002م، وما كانت تعانيه من حالة ارتهان وضعف أمام الاستهداف المباشر من قبل قوى الاستكبار، مبيناً أن الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي -رضوان الله عليه- استشعر الخطر في وقت مبكر وتحرك لكسر حالة الصمت والخنوع التي سادت لدى بعض الزعماء العرب والمسلمين آنذاك.
تخلل الكلمة شرح مفصل لدلالات ومفردات الشعار، مع توجيه دعوة رسمية لتعزيز تفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية والإسرائيلية وبضائع الدول الداعمة للكيان الصهيوني، كواجب ديني وأخلاقي يسهم في إضعاف العدو.
حضر الفعالية عدد من ضباط وصف وأفراد المركز التدريبي العام للشرطة، وكوكبة من الضيوف والمنشدين.
المصدر الاعلام الامني




