دشنت شرطة محافظة إب، اليوم، الفعاليات والأنشطة التمهيدية للاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم، بإقامة فعالية خطابية واسعة، بحضور عدد من القيادات الرسمية والأمنية بالمحافظة.
وفي الفعالية، التي حضرها مساعد مدير أمن المحافظة العميد عبده فرحان، وقائد قوات النجدة العقيد إبراهيم الهياس، ومدير فرع الدفاع المدني بالمحافظة العقيد عبدالرحيم الدرواني، ومدير فرع شركة حماية المنشآت وحراسة الشخصيات العقيد عبدالإله السراجي، أشار وكيل محافظة إب القاضي عبدالفتاح غلاب إلى أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف يجسد القيم الإيمانية التي حملها نبي الرحمة، ويعزز الارتباط بسيرته ونهجه في مواجهة التحديات ونصرة الحق.
وأكد القاضي غلاب أن إحياء هذه المناسبة الدينية العظيمة يعكس دور رجال الأمن في ترسيخ القيم الإيمانية والاقتداء بمعلم البشرية، وتعزيز الجاهزية العالية لأداء المهام الأمنية والاستعداد لخوض أي معركة مرتقبة نصرةً للدين والقضايا العادلة.
من جانبه، لفت نائب مدير أمن منطقة الظهار العقيد يوسف العيدروس إلى أن الاحتفاء بذكرى مولد خير البرية يعكس مستوى التعظيم والولاء الذي يتميز به أبناء الشعب اليمني للنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وما يجسدونه من قيم التضحية والعطاء ونصرة المستضعفين.
وأكد أن هذه المناسبة تجسد عمق ارتباط اليمنيين بالنبي الخاتم، واستلهامهم من سيرته معاني العزة والكرامة والثبات في مواجهة التحديات.
وتخللت الفعالية، التي حضرها نائب مدير المباحث الجنائية العقيد عارف الخليدي، ونائب مدير المرور العقيد عبدالله الرداعي، ومدير مركز شرطة الشعاب العقيد صادق غراب، قصيدة شعرية للنقيب سيف العامري، وأوبريت إنشادي قدمته فرقة قوات النجدة، عبّرا عن عظمة المناسبة ومكانتها في وجدان أبناء الشعب اليمني.
وفي السياق ذاته، نظمت إدارة أمن مديرية المخادر فعالية خطابية، بحضور مدير عام المديرية العميد نبيل العواضي، ومدير أمن المديرية معمر عبدالله دبوان، ومسؤول التعبئة العامة بالمديرية حافظ حجر.
واستعرضت الكلمات محطات من سيرة الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، ونهجه في نشر الحق ومواجهة الباطل، مؤكدة أهمية الاقتداء بهديه في تحمل المسؤولية وأداء المهام، واستلهام الدروس من مواقفه في الثبات والصبر ومواجهة التحديات.
وأشارت الكلمات إلى أهمية استلهام الدروس من شجاعة الرسول الكريم وثباته في مواجهة التحديات، باعتباره القدوة والأسوة الحسنة في المواقف والأداء، لافتةً إلى أن الصدق مع الله واستشعار المسؤولية من أهم عوامل الثبات والنجاح.
وأكدت أن الجمع بين القوة في مواجهة المعتدين، والرحمة والتكافل بين أبناء المجتمع، يمثلان من القيم التي تعزز تماسك الأمة وقدرتها على مواجهة المخاطر والتحديات، مستشهدةً بقول الله تعالى: ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾.
المصدر الاعلام الامني










