نظمت السلطة المحلية والتعبئة العامة وإدارة أمن مديرية ضوران آنس وإدارتا أمن مديريتي جبل الشرق والمنار بمحافظة ذمار، فعالية ثقافية وخطابية بالذكرى السنوية للصرخة، تحت شعار "الشعار سلاح وموقف".
وفي الفعالية، التي حضرها مدير عام مديرية ضوران أحمد صالح الصيح ومديرا أمن مديريتي جبل الشرق العقيد أبو رماح الصماط وضوران العقيد كمال شلوان وقيادات تنفيذية وأمنية ومحلية، أكد الصيح أن الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي تحرك في زمن حساس وخطير استهدف عزة وكرامة الأمة من قبل دول الاستكبار بقيادة أمريكا.
واعتبر الشعار موقفاً إيمانياً ومساراً للتحرر من الهيمنة، وسلاحاً فعالاً لكسر حاجز الصمت الذي حاول الأعداء فرضه على الأمة، مستعرضاً الأحداث التي كشفت عظمة ما تحرك به الشهيد القائد منذ انطلاق الصرخة التي أصبحت اليوم بمثابة الصواريخ فرط الصوتية والمسيرات التي تصل إلى عمق العدو.
من جانبه أشار مدير أمن مديرية ضوران العقيد كمال شلوان إلى أن إحياء المناسبة يعكس مستوى الوعي والارتباط بالقضايا المصيرية، ويعزز تماسك الجبهة الداخلية واستمرار التعبئة العامة، مشدداً على ضرورة تجسيد الشعار لتجديد البراءة والتمسك بالقيم التي ضحى من أجلها الشهيد القائد وكافة الشهداء.
وفي سياق متصل، نظمت إدارتا أمن مديريتي عتمة ومغرب عنس بمحافظة ذمار اليوم فعالية خطابية بالذكرى السنوية للصرخة للعام 1447هـ تحت شعار "الشعار سلاح وموقف".
وخلال الفعالية، التي حضرها مدير أمن مديرية مغرب عنس العقيد علي محمد خيران، أشار مدير أمن مديرية عتمة المقدم بدر هادي فلحان إلى أن الشعار يُعد إعلاناً للبراءة من أعداء الله وموقفاً للحق في مواجهة مشاريع الاستكبار والهيمنة الأمريكية والصهيونية.
وأوضح أن الصرخة تمثل مشروعاً تحررياً ومنهجاً يعزز الصمود، لافتاً إلى ارتباطها الوثيق بالواقع الراهن وما يسطره الشعب اليمني في معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس".
من جهته أكد نائب مدير أمن مديرية عتمة أحمد عبده النشم أن الصرخة أسهمت في استنهاض الأمة لمواجهة الطغاة، لافتاً إلى أن الموقف اليمني الداعم للقضية الفلسطينية هو تجسيد عملي لثقافة الصرخة والمنهج القرآني.
تخللت الفعاليتين بحضور قيادات تنفيذية وأمنية وشخصيات اجتماعية قصائد شعرية وكلمات عبرت عن عظمة المناسبة وأهمية الشعار في مواجهة قوى الطغيان.
المصدر الاعلام الامني










