مجلس الشورى يحيي ذكرى المولد النبوي الشريف

مجلس الشورى يحيي ذكرى المولد النبوي الشريف

نظّم مجلس الشورى، اليوم الأربعاء، فعالية خطابية احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليم.

 

وفي الفعالية، اعتبر عضو المجلس السياسي الأعلى، محمد على الحوثي، الشورى من المبادئ والقيم الراقية التي جاء بها الإسلام، وبدأها الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم.
وقال الحوثي: "نهنئكم بهذه المناسبة، ونشكركم على جهودكم في إنجاز التقارير والدراسات، وتنفيذ النزول، والتحرك في الميدان، وغيرها من الأعمال الوطنية، التي لها أثر كبير على إغاظة العدو، وإثبات وجود الدولة بالشراكة مع المجتمع".
وأكد أن ما يقوم به المجلس من أعمال هو جزء من العمل الوطني، الذي يجب استمراره، والتركيز على العلاقات والتواصل الخارجي، عبر تشكيل مجموعة من أعضاء المجلس للتواصل مع المجالس المماثلة في العالم، بالاستفادة من البث المباشر في هذا الجانب.
وأضاف: "نحتاج إلى التحرك خلال الفترة المقبلة مع مجالس الشورى في العالم، للتعريف بحضارة اليمن، ووحدته وقوته"، لافتاً إلى أن المتواجدين في مجلس الشورى وغيره من مؤسسات الدولة مكون أساسي فاعل لا يمكن تجاوزه.
وأشاد محمد علي الحوثي بما يسطره الجيش والأمن واللجان الشعبية من ملاحم بطولية وانتصارات في مختلف الجبهات، فضلاً عن التضحيات في الدفاع عن الوطن، مؤكداً أن المعركة ستتوقف بانتصار الشعب اليمني وعودة جميع أراضيه.
من جانبه، أشار رئيس مجلس الشورى، محمد حسين العيدروس، إلى أن الاحتفاء بهذه المناسبة تجسيد للمحبة المتجذّرة في نفوس اليمنيين جميعاً للنبي الكريم، ووفاء للأنصار الذين ناصروا الإسلام منذ فجر الدعوة الإسلامية، ويناصرون اليوم سيرته، من خلال إحيائها في نفوسهم بشكل استثنائي.
واعتبر أن "الاحتفال بهذه المناسبة سنوياً يؤكد مضمون ما قاله قائد الثورة، السيد عبد الملك الحوثي، في أول خطابه بالمولد النبوي في أن اليمنيين سيواصلون المعركة جيلاً بعد جيل، من منطلق الهوية الإيمانية المحمدية، الرافضة للخضوع، والتواقة للحرية والاستقلال".
وقال العيدروس: "اليوم بعد سبع سنوات من العدوان والحصار، يرى العدو أبناء اليمن، كما لم يرهم من قبل أبداً، وها هم من مختلف التيارات السياسية والدينية وكافة شرائح المجتمع يهتفون في أكثر من ساحة كبرى بصوت واحد [لبيك يا رسول الله]، في تأكيد واضح للعالم بمدى حبهم لرسول الله، ونصرتهم لسيرته ونهجه القائم على مكارم الأخلاق والرحمة والإنسانية".
وتطرّق إلى أهمية استغلال هذه المناسبة في تلمس احتياجات الناس، وبذل الجهد، كل من موقع مسؤوليته، للعمل على وضع رؤى وتصورات تهدف إلى إعانة الدولة للتخفيف عن معاناة أبناء اليمن المحاصرين من قِبل دول العدوان.
ودعا رئيس مجلس الشورى أبناء المحافظات المحتلة، ومحافظة مأرب على وجه الخصوص، إلى الاستفادة من الدعوات المتكررة لهم من قيادات الدولة، وفي المقدمة قائد الثورة، بالعودة إلى صف الوطن، بالاستفادة من قرار العفو العام.
وحث على المشاركة الواسعة في الفعالية المركزية في 12 ربيع الأول، احتفاءً بهذه المناسبة، للتأكيد على تمسك الشعب اليمني  بالنبي الكريم وسنته النيّرة.
مفتي محافظة تعز العلامة علوي بن سهل بن عقيل، وفي كلمة له خلال الفعالية، اعتبر الابتهاج برسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فرحاً بنعمة الله ورحمته على الأمة.
وقال العلامة بن عقيل: "عرفنا الله ووحدانيته بواسطة محمد رسول الله -عليه الصلاة والسلام- وحينما نحتفل برسول الله نحتفل بحبنا لله والقرآن العظيم الذي بين أيدينا، الذي لم يصل إلينا إلا بفضله".
ولفت العلامة بن عقيل إلى أن الشعب اليمني اعتاد على إحياء هذه المناسبة العطرة بالذكر، وإقامة الموالد، لتعظيم رسول الله وتوقيره وذكر مناقبه.
بدوره، أشار مدير مكتب قائد الثورة، سفر الصوفي، إلى أن الشعب اليمني، باحتفاله اليوم بهذه المناسبة، يؤكد تمسكه بنهج المصطفى –عليه وعلى آله الصلاة والسلام- وسيرته العطرة.
وأشاد بالجهود التي يبذلها مجلس الشورى في تنفيذ الأعمال وتحقيق النجاحات، وتفاعله مع إحياء المناسبات الدينية والقضايا الوطنية.
ولفت إلى أن إحياء هذه المناسبة تأتي للتزود من سيرة النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ومنهجيته، التي لا يمكن للشعوب الارتقاء إلا بها.
فيما دعا رئيس مجلس التلاحم القبلي، الشيخ ضيف الله رسام، إلى التحشيد للفعالية المركزية لمولد النبي الأعظم بما يليق بقدسية الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم.
تخللت الفعالية فقرات إنشادية وقصيدة للشاعر هادي الرزامي.


مواضيع ذات صلة :