أبواق العدوان

أبواق العدوان

*أبواق العدوان*

✍️ عبدالله أبو زكريا
دون مقدمات: ماهو حاصل ان تحالف العدوان ينتهج اسلوب الاعلام المظلل للرأي العام ذ فماكيناته الاعلامية مستمرة في تزيف الحقائق ونشر الشائعات بهدف التشكيك وزعزعة الوضع الداخلي وتحديدا في المناطق الحرة الخاضعة لسلطة انصار الله
لذا نقول للمحتلين قبل كل هذا الضجيج الاعلامي المتعمد على القوى الثورية المناهضة لكم .. اولا: عليكم أن تنظروا إلى الأوضاع المتردية في المناطق التي تطلقون عنها بالمحررة احتليتموها وحولتوا مواطنيها إلى مجرد مساجين في وطنهم يعيشون أوضاعاً متردية في كل النواحي المعيشية والامنية
وجعلتم ادواتكم من المرتزقة تمارس عليهم المزيد من القهر ومضاعفة معاناتهم في ظل اعلام جبان لاينقل مأسيهم 
كونه اعلام ممول تابع لكم مهمته فقط تحسن صورة عدوانكم واحتلالكم تحت غطاء استعادة شرعية منتهية  واحلال الامن والاستقرار واحداث تنمية ومشاريع في اليمن من خلال برنامج الاعمار الوهمي وتلك التي يقال عنها مجازا مساعدات واغاثات انسانية مقدمة من مركز سلمان ومؤسسة خليفة والهلال الاحمر الاماراتي والى  جانبها تلك المنح التأهيلية المظللة للرأي العام المتمثلة في دورات نقش الحناء وكيفية عمل الزربيان ونتف الابط مضاف عليها تلك الحرب الناعمة بافساد المجتمع ونشر المخدرات التي وصل تداولها الى المدارس .. يقابلها نهب الثروات السيادية من نفط وغاز وثروة سمكية ومناجم الذهب وعلاوة عليه احتلال كافة المواقع الجيوسياسية من باب المندب في البحر الاحمر غربا الى بحر العرب في المهرة شرقا واحتلال العديد من الجزر الهامة "ميون وارخبيل سقطرى" وقبل كل هذا جعلتم ممن تسمونهم بالحكومة الشرعية مجردين من الإرادة السياسية والعسكرية بل حتى الغالبية منهم منفيين في الخارج وهذه هي الحقيقة التي لا غبار عليها.

*بيت القصيد*
الرسالة الموجهة لتلك الأبواق الداخلية لسان حال العدوان بالدفع المسبق يكفي عويلاً وصياحاً فقد كشفتم بأنفسكم سوأتكم وعمالتكم التي أصبحت تزكم الانوف وتتقزز منها النفس. 
كم من جرائم ارتكبها تحالف العدوان منذ ثمان سنوات بحق الشعب اليمني من قتل وقصف وتدمير منازل على ساكنيها وصالات اعراس  واستهدف كافة البنى التحتية من مدارس ومستشفيات، طرق وموانئ ومطارات، ابار مياة ومزارع واسواق... دون ان يسمع الشعب اليمني منكم كلمة واحدة ضد العدوان وتدين جرائمه. 
كل هذه الجرائم وانتم وسطنا عايشين بيننا بأمان انصار الله وحكومة الانقاذ بل على العكس صار سعيكم وجهدكم يتمثل بالتثبيط والتشكيك وتحريض المجتمع ضد القيادة الثورية والقيادة السياسية وبأسم من؟ بأسم الشعب اليمني!!! 
نعم الشعب اليمني يعاني الفقر والجوع والمرض ومن وجهة نظركم يقتل ولكن ممن؟ ايضا يعاني من حصار خانق بل قاتل برا وبحرا وجوا لكن بفعل من؟ 
هل بفعل انصار الله المتمسك بالثوابت الايمانية والاخلاقية 
والوطنية؟ في مواجهة تحالف عدوان كوني متمتل بالاستكبار العالمي الانجلوصهيوامريكي عبر ادواته الاقليمية السعواماراتي ومرتزقته في السعي الى الاحتلال ونهب الثروات وتفكيك النسيج المجتمعي بأثارة المناطقية وتغذية الصراعات ونشر المخدرات وضرب الهوية الايمانية واليمانية .. وفي هذا لا يقل عنهم تلك الابواق في سعيها نحو تثبيط المجتمع وخلخلته. 
والسؤال: هل منا سمع كلمتة واحدة تفوه بها اولئك ابواق علام العدوان وقال هناك عدوان ونهب ثروات ومايجري احتلال بفعل تحالف العدوان؟!!!
هل احد سمع من هولأ الابواق ان قال ان حكومة صنعاء منذ ثورة 21 سبتمبر الى شهر اغسطس عام 2016 كانت تصرف المرتبات لكافة موظفي الدولة دون استثناء؟ حتى لمن هم مؤيدن للعدوان
ومنهم يقاتلون في صف العدو
وان سبب انقطاع الرواتب هو قرار حكومة الفنادق نقل البنك المركزي من صنعاء الى عدن. 
فبينما انصار الله في مواجهة عدوان واحتلال ونهب للثروات والمورد السيادية يطالب وبقوة بضرورة صرف
 المرتبات كافة موظفي الدولة شمالا وجنوبا مدنيين وعسكريين ومتقاعدين بلا استثناء من ايرادات النفط الى حد ان يتطور الامر من المطالبة الى تنفيذ عمليات عسكرية تحذيرية بأستهدف سفن نهب النفط الخام. السؤال: هل هذه الابواق ايدت العمليات العسكرية التي نفذتها قوات دفاع صنعاء ونجحت في ايقاف نهب النفط الخام وبيعة في اسواق النفط وايداع قيمته البنك الاهلي السعودي لصرف مرتبات مايسمى مسؤلي حكومة الشرعية وموظفيها في الخارج ببنما الشعب اليمني شمالا وجنوبا يعاني مرارة العيش والفقر والمرض؟!!! 
فالمراقب للوضع في اليمن يجد الكثير والكثير من فضائح الفساد الكارثي التي تمارسة حكومة معين عبد الملك الذي لايجده في صنعاء ابتداء من نهب النفط والغاز الى نهب الايرادات المحلية والاستيلأ على الاغاثات الانسانية الى الاستحواذ على المنح الدراسية. 
والسؤال: هل من اولئك الابواق الاعلامية تحدث وانتقد هذه الفضائح وذلك الفساد؟!!!

صحيح ان في حكومة الانقاذ صنعاء جوانب فساد محتملة تقصير، اخطاء، اهمال، محتمل تأكدها تقارير الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة وتشير الى وجوب رد الجهة المسؤولة عن حالة الفساد الثابته او تقصير والاهمال خلال فترة زمنية محددة مالم سيتم تقدم تلك التقارير الى نيابة الاموال العامة لأتخاذ الاجراءات القانونية. 
وفي نفس الوقت هناك مساحة واسعة لم تكن موجودة في اي وقت سابق  للنقد .. ولكن اي نقد هل النقد بصراحة الى حد الاتهام والوقاحة؟ ام النقد المسيئ والمقزز الخارج عن المألوف والعرف الاعلامي؟ ام النقد المحرض والمثبط المثير للبلبة واشاعة الخوف والذعر في اوساط المجتمع؟ 
هل هذا هو النقد البناء الذي من شأنه يصلح حالة فساد او جانب تقصير واهمال؟ 

*محور الارتكاز*
وعي الموطن في مناطق حكومة الإنقاذ في صنعاء وغيرها من المحافظات الحرة او المناطق المحتلة يجب ان يتسم بحالة الادارك والوعي بحجم التأمر على الوطن وما يحدث في حضرموت ومابها من دفع  نحو الانفصال حتما سينسحب ايضا على شبوة غربا والمهرة شرقا يجعلنا نقف وبكل قوة ضد تلك المشاريع الصغيرة التي ستحول بلدنا الى كانتونات صغيرة وفقا لمخطات واهداف العدوان.

*الاعلام* 
ليس على عاتق مختلف وسائل الاعلام بل ايضا على كل مثقف وناشط وكاتب اعلامي في منصات التواصل الإجتماعي كشف ما يقوم به العدو ومرتزقته وفضح ابواقه نحو التقسيم الممنهج للوطن وتدمير للنسيج المجتمعى. 
ولعلنا اليوم وعلى مدار ثمان سنوات من الحرب المدمرة ندرك مظلومية الشعب اليمني الصامد الصابر المواجه للعدوان ومرتزقتة وحقيقة الأوضاع التي يعيشها جميع مواطني المحافظات المحررة الخاضعة لمكون انصار الله وبقية المناطق المحتلة الخاصعة لقوى العدوان والاحتلال فالحقيقة التي لا تحتملالمقارنة فيما يتعرضون له ابناء الوطن المحتل في المناطق الجنوبية وباقي المناطق التي يقال عنها بالمحررة "اجزاء من مارب،الساحل الغربي،وسط تعز" من قهر وظلم وانتهاكات وجرائم. 
والسؤال: لماذا كل هذه الانتقادات موجه نحو انصار الله لا لما تسمى حكومة سرعية؟!!! 
وإن كان هناك من انتقاد يجب أن يكون نقدا بناء يخدم ولا يهدم يبني ولا يقوض وهنا يتوجب علينا ان نجرد انفسنا من الشائعات التي يطلقها اولئك المذؤمين ابواق العدوان ونضع انتقاداتهم في ميزان. 

*الحقيقة*
ماوصل اليه اخواننا في المناطق المحتلة من ذل وهوان هو تطبيل تلك الابوابق لاسيادهم ومرتزقتهم وتزويرهم الحقائق وتظليل 
الشارع بالكذب والتدليس وهذه هي النتيحة المؤلمة التي وصل اليها ابناء المناطق التي يقال عنها محررة.