دشّنت الإدارة العامة لشرطة المرور، اليوم، بالعاصمة صنعاء، حملةً توعويةً للتحذير من مخاطر وآثار قيادة صغار السن للسيارات والدراجات النارية، تحت شعار "حتى يبلغ أشده".
وفي التدشين، بحضور مدير العلاقات العامة والتوجيه المعنوي بوزارة الداخلية العميد حسن الهادي، أكد مدير عام شرطة المرور اللواء الدكتور بكيل البراشي، أن إطلاق هذه الحملة يأتي انطلاقاً من المسؤولية الدينية والوطنية لحماية الأرواح والممتلكات، والحد من الحوادث المأساوية التي يتسبب بها صغار السن نتيجة افتقارهم للوعي المروري والمهارة الكافية للقيادة.
وأوضح اللواء البراشي أن تمكين صغار السن من قيادة المركبات يُعد مغامرةً بالأرواح وتجاوزاً صريحاً للقوانين المرورية، مشيراً إلى أن الإحصائيات المرورية تسجل خسائر بشرية ومادية فادحة نتيجة هذه الظاهرة.
وبيّن أن الحملة ستتضمن برنامجاً توعوياً مكثفاً عبر مختلف الوسائل الإعلامية، إلى جانب النزول الميداني وتوزيع مواد إرشادية، يعقبها تنفيذ إجراءات ضبطية قانونية حازمة بحق المخالفين، بهدف تعزيز الانضباط المروري وتأمين سلامة مستخدمي الطريق، مؤكداً أن شرطة المرور لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للحد من هذه المخالفات.
وأشار إلى أن الحملة تأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة الثورية والسياسية وقيادة وزارة الداخلية، وتهدف إلى التوعية بمخاطر وآثار قيادة صغار السن على الأرواح والممتلكات، والحد من الحوادث المرورية وتقليل نسبة الوفيات والإصابات البليغة والإعاقات الدائمة، إضافةً إلى رفع مستوى الوعي لدى أولياء الأمور والمجتمع بهذه المخاطر.
وأشاد اللواء البراشي بدور وسائل الإعلام في نشر الوعي المجتمعي، وغرس ثقافة احترام القوانين المرورية والالتزام بالسن القانونية، وتعزيز التكامل بين الأسرة والمجتمع والأجهزة الأمنية في حماية الأطفال من المخاطر.
من جانبه، أكد مدير العلاقات العامة والتوجيه المعنوي بوزارة الداخلية العميد حسن الهادي أهمية هذه الحملة في مواجهة ظاهرة متزايدة تهدد المجتمع، مشيراً إلى أن التصدي لقيادة صغار السن للمركبات والدراجات النارية يتطلب تكاتفاً بين الشرطة ووسائل الإعلام والأسرة والمجتمع، ولا يقتصر على الجانب الأمني فقط.
وأوضح أن تمكين الأطفال من القيادة يُعد مغامرةً بالأرواح، لما ينتج عنه من حوادث مأساوية تسفر عن وفيات وإصابات بليغة وإعاقات دائمة، داعياً أولياء الأمور إلى التعاون الجاد مع رجال المرور، وعدم السماح لأبنائهم بالقيادة قبل بلوغ السن القانونية والحصول على رخصة القيادة.
ونوّه بالجهود التي تبذلها قيادة وكوادر شرطة المرور في تعزيز السلامة المرورية، وما شهده القطاع من تطوير في مستوى الأداء والخدمات المقدمة للمواطنين.
وخلال التدشين، تلا مدير مركز الإعلام الأمني العقيد نجيب العنسي بيان الحملة، الذي حذّر من خطورة تمكين صغار السن دون السن القانونية من قيادة المركبات والدراجات النارية، مؤكداً أن ذلك يمثل تهديداً مباشراً على حياتهم وسلامة مستخدمي الطريق، ويُعد من أبرز مسببات الحوادث المرورية الجسيمة.
وأوضح البيان أن إجمالي الحوادث المرورية خلال الفترة من 1441هـ وحتى 1447هـ بلغ 826 حادثاً، نتج عنها 1970 حالة وفاة و13393 حالة إصابة، فيما تصدرت أمانة العاصمة عدد الحوادث والضحايا خلال الفترة ذاتها بواقع 688 حادثاً، أسفرت عن 544 حالة وفاة و6664 حالة إصابة.
ودعا البيان أولياء الأمور إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والمجتمعية، وعدم السماح لأبنائهم بقيادة المركبات قبل بلوغ السن القانونية، مؤكداً أهمية تعاون المواطنين في الإبلاغ عن هذه المخالفات لما تمثله من خطر على السلامة العامة.
وأكدت الإدارة العامة للمرور أن قيادة صغار السن للمركبات والدراجات النارية تُعد مخالفة مرورية جسيمة، ولن يتم التهاون معها، مشيرةً إلى اتخاذ إجراءات صارمة بحق كل من يثبت تورطه في تمكين الأطفال من القيادة أو مخالفة الأنظمة المرورية ذات الصلة.
وجددت الإدارة دعوتها لجميع المواطنين إلى الالتزام بالقوانين المرورية، حفاظاً على الأرواح، وتعزيزاً للأمن والسلامة في المجتمع.
حضر التدشين مساعد مدير عام شرطة المرور العميد علي الوشلي و مدير مرور أمانة العاصمة العميد نجيب الأسدي وعدد من قيادات وضباط الإدارة العامة للمرور.
المصدر الاعلام الامني










