حصل الباحث العميد عدنان قاسم قفلة مدير عام القوى البشرية بوزارة الداخلية، على درجة الماجستير التنفيذي بامتياز في الإدارة العامة من مركز الإدارة العامة بجامعة صنعاء، عن رسالته العلمية الموسومة بـ"دور التوصيف الوظيفي في الأداء المؤسسي.. دراسة ميدانية على أقسام الشرطة في الجمهورية اليمنية"، والتي تناولت أحد الموضوعات الإدارية الحديثة ذات الصلة المباشرة بتطوير الأداء المؤسسي ورفع كفاءة العمل الشرطي.
وخلال جلسة المناقشة العلمية، أشادت لجنة المناقشة والحكم بالمستوى العلمي للرسالة وأهمية موضوعها ومنهجيتها البحثية والنتائج التي توصلت إليها. وتكوّنت اللجنة من الدكتور فضل المحمودي من جامعة صنعاء رئيساً ومناقشاً داخلياً، والدكتور منذر إسحاق من جامعة تعز مشرفاً رئيسياً، والدكتور عبد الله حبيش من جامعة الحديدة مناقشاً خارجياً.
وأكدت الدراسة أن الاهتمام بالتوصيف الوظيفي في أقسام الشرطة يمثل أحد المرتكزات الأساسية لتعزيز الأداء المؤسسي، لما له من دور فاعل في تحديد الصلاحيات والمسؤوليات، وتنظيم العلاقات الوظيفية، وتوضيح المهام والإجراءات بصورة دقيقة، بما يسهم في رفع مستوى الكفاءة والفاعلية وتحسين جودة الأداء والخدمات المقدمة للمواطنين.
كما أبرزت الرسالة أهمية التوصيف الوظيفي كأداة إدارية حديثة تساعد على تحقيق الانضباط التنظيمي، وتعزيز المساءلة والشفافية، والاستفادة المثلى من الموارد البشرية، بما ينعكس إيجاباً على تطوير العمل الأمني والإداري في أقسام الشرطة.
وأوصت الدراسة وزارة الداخلية بإعداد بطاقات توصيف وظيفي واضحة ومحددة لجميع الوظائف في أقسام الشرطة، والعمل على تحديث اللوائح التنظيمية والهياكل الإدارية بما يتواكب مع التطورات الحديثة ومتطلبات العمل المؤسسي، ويسهم في تحقيق مستويات أعلى من الكفاءة والفاعلية.
كما دعت إلى تعزيز البعد القانوني للتوصيف الوظيفي من خلال مراجعته وتحديثه بصورة دورية وربطه باللوائح والقوانين النافذة، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تهدف إلى توعية العاملين بمهامهم وصلاحياتهم ومسؤولياتهم القانونية والإدارية.
حضر المناقشة محافظ محافظة صنعاء عبد الباسط الهادي، ووكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والموارد المالية اللواء علي سالم الصيفي، ووكيل الوزارة المساعد لقطاع الأمن والشرطة اللواء علي دبيش، ورئيس أكاديمية الشرطة اللواء الدكتور مسعد الطاهري، ونائب رئيس جامعة صنعاء للدراسات العليا الدكتور حمود الأهنومي، وعدد من القيادات الأكاديمية والأمنية ومدراء العموم بأكاديمية الشرطة.
وتعكس هذه الرسالة العلمية الاهتمام المتزايد بتوظيف البحث العلمي في معالجة التحديات الإدارية والتنظيمية التي تواجه المؤسسات الأمنية، وتقديم حلول عملية تسهم في تطوير الأداء المؤسسي والارتقاء بمستوى العمل الشرطي وفق أسس علمية وإدارية حديثة.
المصدر الاعلام الامني





.jpg)




