نظم أمن محافظة تعز، اليوم، فعالية ثقافية وخطابية إحياءً لذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي عليهما السلام، بحضور قيادات أمنية ومحلية وشخصيات اجتماعية بالمحافظة.
وفي الفعالية، التي حضرها نائب مدير أمن المحافظة العميد عبدربه الحاج، ومساعد مدير الأمن العميد عبدالحفيظ السراجي، ومدير إدارة المرور العميد فاتك الشمسي، وقائد قوات النجدة العقيد أحمد درهم حوريه، وأركان حرب قوات الأمن المركزي المقدم عبدالرحمن باعلوي، أكد مدير إدارة التوجيه المعنوي بأمن المحافظة، المقدم محمد هاشم العلوي، أن ذكرى عاشوراء تمثل محطة مهمة لاستحضار قيم التضحية والثبات، والاقتداء بالنهج الذي حمله الإمام الحسين في مواجهة الانحراف والدفاع عن مبادئ الإسلام وقيمه الأصيلة.
وأشار المقدم العلوي إلى أن واقعة كربلاء جاءت نتيجة تراكمات بدأت بعد رحيل الرسول الأعظم صلوات الله وسلامه عليه وآله، وما شهدته الأمة من انحراف عن المسار الذي رسمه لها، مؤكداً أن كربلاء ستظل مدرسة خالدة للعطاء والفداء والتحرر، ومصدر إلهام لكل من يسعى إلى نصرة الحق والعدل.
من جانبه، استعرض مدير إدارة القوى البشرية بأمن المحافظة، المقدم عبدالرزاق النجم، الدروس العظيمة لواقعة كربلاء، مؤكداً أنها مدرسة للتأسي والعطاء ستبقى معانيها حاضرة في وجدان الأمة ونبراساً للأجيال في مواجهة الطغيان.
لافتاً إلى أن المواقف والوعاظ الذين برروا استهداف الحسين هم أنفسهم من يصفون اليوم محور المقاومة بالإرهاب لأن المظلومية واحدة.
فيما أكد مدير مكتب التخطيط بالمحافظة، محمد الوشلي، أن مواقف الشعب اليمني ستبقى وفية لقضايا الأمة المركزية، مستمرة في دورها الريادي لنصرة غزة وفلسطين ومقارعة المفسدين.
وأشار إلى أن التضحيات والقدرات العسكرية والمساندة اليمانية تجسد المواقف الحسينية في نصرة المستضعفين وتصنع تاريخاً تتناقله الأجيال.
تخللت الفعالية، التي حضرها قائد وحدة التدخل السريع المقدم علي باعلوي، وقائد وحدة مكافحة التهريب المقدم بلال الحيسه، إلى جانب مدراء الإدارات والوحدات الأمنية وأقسام الشرطة وجمع من الضباط والجنود، قصيدة شعرية للشاعر محمد الجنيد تناولت عظمة المناسبة ودلالاتها الإنسانية والإيمانية.
المصدر الاعلام الامني





.jpg)




